*كيفون تُقيم مجلس تبريك وعزاء للشهيد الحاج سعيد محمد الخنسا وتستقبل التعازي بمشاركة واسعة.* في أجواءٍ من الحزن والوفاء، أُقي

عاجل

الفئة

shadow
*كيفون تُقيم مجلس تبريك وعزاء للشهيد الحاج سعيد محمد الخنسا وتستقبل التعازي بمشاركة واسعة.*

في أجواءٍ من الحزن والوفاء، أُقيم في جمعية كيفون مجلس عزاء للشهيد الحاج سعيد محمد الخنسا، الذي ارتقى جراء غارة ضمن الاعتداء الإسرائيلي على بلدة كيفون، حيث استهدف العدو الإسرائيلي الصيدلية والمبنى الذي كان يتواجد فيه.

وشهد مجلس العزاء حضوراً سياسياً وشعبياً واسعاً، تقدّمه ممثلون عن عدد من الأحزاب اللبنانية، من بينها حركة أمل، كما شارك حزب الاشتراكيين العرب في لبنان، الحزب القومي السوري الاجتماعي، والحزب الديمقراطي اللبناني، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب الديمقراطي الشعبي، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، إضافةً إلى حضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب، في مشهدٍ يعكس حجم التضامن والوقوف إلى جانب عائلة الشهيد وأبناء البلدة.

وفي الكلمات التي أُلقيت خلال المناسبة، تحدث مسؤول قطاع الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر حول مآثر الشهيد ومزاياه خصوصا في إطار مشروع تأمين الدواء والخدمات الطبية للعوائل المتعففة، مؤكدا على استمرار نهج المقاومة في مواجهة المشروع الاسرائيلي الحاقد مهما قدمنا من تضحيات.

بدوره إمام بلدة كيفون الشيخ حسين الحركة تحدثت عن الصفة الرئيسة في شخصية الشهيد الحاج سعيد الخنسا وهي الأخلاق الفاضلة لأنه كان يألف ويؤلف، وهو مجاهد ابن مجاهد، وعامل في سبيل الله ابن عامل في سبيل الله، وطيب ابن طيب، ودعوت إلى الوحدة الوطنية وأن الأديان نبعها واحد المحبة.
وقال في موضوع المقاومة وما تتعرض له من حملات فإن الآمام الحسين (ع)تعرض للتخوين حيث بعدما أشهدهم على نفسه وما يعرفه الناس من جده (ص) أنه سيد شباب أهل الجنة، قابلوه بالغدر والقتل بل نادوا أحرقوا بيوت الظالمين، وهو سلام الله عليه، قالها بوضوح لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد.

وكانت كلمة لمسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله محمد الخنسا والد الشهيد سعيد قال فيها إن ولدي سعيد شهيد بين الشهداء الذين كان لهم شرف المواجهة على الصعد كافة مع العدو الصهيوني الذي يعتبر نفسه أقوى قوة عسكرية في المنطقة، مشيراً إلى أننا لم نحارب إسرائيل فحسب، وإنما حاربنا الحلف الأطلسي بكل صراحة ووضوح، حيث أنه في يوم واحد شُنت علينا ١٤٠٠ غارة في الحرب الماضية عام ٢٠٢٤.

وأضاف: هؤلاء الشهداء الذين خرجوا من قلوبنا، أفشلوا مشروع إسرائيل الكبرى، ووقف هذا المشروع على أبواب الجنوب، وقد عبّر قادة العدو أنهم لا يستطيعون أن يقضوا على المقاومة، ولن يستطيعوا بإذن الله.

واختُتم اللقاء بمجلس عزاء لفضيلة الشيخ علي سليم.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة